اعلان

صفحة خطأ ):
الصفحة التي تبحث/ي عنها غير موجودة

يمكنك محاولة كتابة كلمة البحث مضبوطه أو الضغط على الزر التالي للعودة للرئيسية

الرئيسية

17‏/5‏/2017

واجهت عدة مجموعات من قرود المكاك، وكان شائعا لهم جميعا أنهم أكثر خجول بكثير من اللانغور،

واجهت عدة مجموعات من قرود المكاك، وكان شائعا لهم جميعا أنهم أكثر خجول بكثير من اللانغور،


والفرار بمجرد توقف السيارة، أو على الأقل إذا كانت السيارة يفتح الباب أو النافذة. لدهشتي الاقتراب بما فيه الكفاية للحصول على تسديدة جيدة من قرود المكاك كان أصعب بكثير مما كان متوقعا. وأتساءل ما قاءات الإنسان كان لها على مر السنين للحصول العصبي جدا حول البشر. 

 هم فوضوي جدا على الأرض، وعندما يطوف مجموعة منحدر فوق الطريق كنت تقود سيارتك على، أو المشي على، قد تحصل على صخرة على سيارتك أو الرأس. سقطت صخرة جيدة الحجم على الأرض الحق أمام سيارتنا مع اثارة ضجة كما لجأنا منعطف حاد في الطريق، وأنه لم يكن من المقرر أن الزلزال أو الأحداث الطبيعية الأخرى مثل الفيضانات، كما كان موسم الجفاف. وكشف نظرة سريعة فريقا منهم يتطلعون المنحدرات. 

 هذا وقدم جوابا على شيء واحد كنت قد تساءلت عن، وهذا هو السبب في الصخور كانت تسقط على الطريق في موسم الجفاف في ما بدا المنحدرات مستقرة مع النباتات الناضجة عقد الصخور والتربة في المكان. واجهت مجموعة أخرى التي تسببت في الانهيار الصخري حقيقية، وكنا نخشاه بالنسبة لنا والسيارة، وكان لدفع بسرعة الماضي موقعها على وصول إلى بر الأمان، وبالتالي غاب أيضا لقاء قريب نسبيا. 

 هنا يبدو هذا الشخص لتماوج منصبه ربما فاز حديثا في المجموعة، بينما كان يجلس فقط في العراء في هذا الفرع، كما ليقول لي انه هو نوع من التل. جرح بليغ يبدو حقا مؤلمة والموهنة. نأمل أن لا يحصل المصابة. وعلى أية حال سوف شوه هذا الشخص بشدة من أجل الحياة، والنتيجة النهائية نموذجية في معركة مستمرة من أجل رتبة والإناث. 

 لاحظ كيف انه جعل قبضة من قدميه ويده اليسرى. أنا أتساءل عما إذا كان التوتر، والألم أو مجرد الاسترخاء له ضد الشجرة. 

ليست هناك تعليقات:

يمنع نشر التعليقات ذات الروابط الدعائية أو تعليقات بإسلوب غير لائق أو التى تحتوى على معلومات شخصية كالبريد الإلكترونى
أعتذر عن الرد على طلبات التوزيع لضيق الوقت أو التبادل الإعلانى

لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"

جميع الحقوق محفوظة لــ بلوجر توب ©